الصلاة الثالثة في سر مسحة المرضى
أوشية الثمار: فيما سبق رأينا أن من هو في المسيح تكون له حياة ويكون نورًا. ومن له حياة يثمر. ولكن نلاحظ أن من يحيا بلا ثمر يشعر أنه بلا قيمة وهذا يسبب له مرضًا نفسيًا. ومن يعطيه المسيح حياة وثمر يشفي نفسيًا ويحقق ذاته.
هنا نجد حالة مرضية جديدة، إنسان له مظهر الحياة لكنه به امراض (افات) تجعله كميت بلا حياة، وبالتالى فلا ثمار له، " لك اسم انك حى وانت ميت " (رؤ3: 1) .أوشية الثمار: فيما سبق رأينا أن من هو في المسيح تكون له حياة ويكون نورًا. ومن له حياة يثمر. ولكن نلاحظ أن من يحيا بلا ثمر يشعر أنه بلا قيمة وهذا يسبب له مرضًا نفسيًا. ومن يعطيه المسيح حياة وثمر يشفي نفسيًا ويحقق ذاته.
البولس (1كو12: 28 -13: 8): نرى هنا أن لكل واحد موهبته يعطيها له الله فيكون له ثمر. ولكن لنلاحظ أنه ليس من المفترض أن تكون لي كل الثمار، فلا داعي أن أنظر لأخي وأحسده على مواهبه. فالله يعطى لكل واحد موهبة تختلف عن الآخر فيحدث التكامل ويبنى الجسد. ولنلاحظ أن أهم ثمرة هي المحبة، وهذه للكل. وبدونها فلا ثمار على الإطلاق، والمحبة هي ما يريدها المسيح من الجميع.
الإنجيل (مت10: 1-8): المسيح يرسل تلاميذه لبناء الكنيسة وقد زودهم بمواهب شفاء وإخراج شياطين. وثمارهم هي إيمان البشر مستخدمين هذه المواهب. فالله يعطينا المواهب لنخدم بعضنا بعضا، ولخدمة الاخرين، ولتكامل جسد المسيح . ولبناء الكنيسة (1بط4: 10 + اف4: 11، 12)



0 التعليقات:
إرسال تعليق